الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 100

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

إليهم فيرونه قد جبن وهو عالم بما يراد منه ( اي السفياني ) فلا يزالون به حتى يخرجوه فيخرج بخيله ورجله بمائتي الف وستين ألفا ، حتّى ينزلوا بحيرة طبرية فيسير المهدي ( عليه السلام ) لا يحدث في بلد حادثة الّا الامن والايمان والبشرى وعن يمينه جبرائيل وعن يساره ميكائيل ، والنّاس يلحقونهم من الآفاق ، حتّى يلحقوا السفياني على بحيرة طبرية ، ويغضب اللّه تعالى على السفياني وجيشه ويغضب سائر خلقه عليهم حتى الطير في السماء فترميهم بأجنحتها وان الجبال ترميهم بصخورها ، فيكون وقعة ، يهلك اللّه عز وجل فيها جيش السفياني ويمضي هاربا ، فيأخذه رجل من الموالي اسمه صباح فيأتي به إلى المهدي ( عليه السلام ) وهو يصلّي العشاء الآخرة فيبشّره فيخفف في الصّلاة ويخرج ، ويكون السفياني قد جعلت عمامته في عنقه ويسحب ، فيوقفه بين يديه ، فيقول السّفياني للمهدي : يا بن العم منّ عليّ بالحياة أكون لك سيفا بين يديك ، أجاهد أعدائك ، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من عذراء فيقول خلوّه فيقول أصحاب المهدي : يا بن بنت رسول اللّه تمنّ عليه بالحياة ، وقد قتل أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم فيقولون ما نصبر على ذلك ، فيقول : شأنكم وإياه وقد كان خلاه فاختلى فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السّدرة فيضجعه ( صباح ) ويذبحه ويأخذ رأسه فيأتي به إلى المهدي فينظر شيعته إلى الرأس فيهلّلون ويكبّرون ويحمدون اللّه على ذلك ثم يأمر المهدي بدفنه ، الحديث وله بقية وقد تركنا من اوّل الحديث ووسطه وآخره وذكرنا ما هو راجع إلى السفياني والحديث بتمامه وكماله ذكرناه في رقم ( 16 ) من الأحاديث التي ذكر فيها ان الإمام المهدي ( عليه السلام ) من أولاد سيدة النساء فاطمة ( عليها السلام ) في الباب ( 5 ) وهو حديث مفصل لم يذكر في أحوال الإمام المهدي ( عليه السلام ) حديث بهذا التفصيل وقد ذكر مضامينه في أحاديث منفردة ذكرنا كل حديث في بابه